
كتبها جساس في 06:17 صباحاً :: لا يوجد تعليق


لن نكون ظالمين هنا بحق هذه المعارضة إذا استبقنا هذا النقاش وهذا الكلام بحكم قد يراه البعض قاسيا أو متجنيا
على معارضة لها ظروفها ومحدداتها وأوضاعها السياسية والجغرافية، إلا أن هذا لن يمنعنا من النقد وإن كان قاسيا فلا مناص عن ذكر الحقائق والوقائع التي لا تغطى بغربال وليسمح لي الزائر الكريم باستباق النقاش بهذا الحكم وستأتي جميع المبررات والحجج خلال موضوعات هذه المدونة التي لا تغادرها سورية لا قلبا ولا قالبا وإن اكتنفتها العديد من المواضيع المغايرة.
إن النظام السوري ربح معارك كثيرة في مواجهته مع المعارضة التي فشلت في الوصول إلى الحلقة السحرية
المحركة والمنزلة لشعاراتها ومبادئها على الأرض، وقود الثورات وأدوات التغيير والإصلاح، ألا وهو الشعب، فمنذ انطلاقها وتشكلها وتحالفاتها العديدة لم تخرج مظاهرة واحدة أو اعتصام أو إضراب واحد، ولم تنجح سوى بعض رموز إعلان دمشق في تشكيل عدد من الإعتصامات أمام محاكم أمن الدولة
المزيد ...

حركة التدوين العربية حركة حديثة السن لم تنشط إلا مؤخرا بإزدياد عدد المدونات العربية وانتشارها بشكل كبير، ورغم ذلك ومقارنة بالدول الأخرى لا تزال هذه الحركة ضعيفة الإنتشار(بلد مثل كوريا الجنوبية بها 20 مليون مدون، وعدد المدونين في إيران أكثر من أي دولة عربية) قليلة التأثير تعاني من مشاكل وعيوب غير خافية على المراقب والمتابع لتطوراتها المتلاحقة.
إلا أنه لا يمكن أن نغض الطرف عن إيجابيات أسهم فيها التدوين في عدد من الدول العربية على وجه الخصوص مصر والسعودية وبعض الدول الأخرى حين أحدثت تحركات عدد من المدونين إزعاجا للسلطات في الدول العربية قامت على اثرها بسجن بعضهم أو محاكمة البعض الآخر أو ايقاف وحجب عدد من المدونات اللافتة ظنا منها بأن هذا سيحد من نشاطها وسيردع آخرين عن تكرار هذا الفعل.

مؤخرا برز بشكل لافت اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان أتبع هذا الإعتقال حملة كبيرة قام بها أصدقاء ومناصروا فؤاد لإطلاق سراحه تكللت بنجاح كبير حتى الآن وإن لم يطلق سراحه بعد، لكن الأمر انتشر في أصقاع المعمورة وتحدثت به وسائل الإعلام
http://www.youtube.com/watch?v=YjUzY9FeA94
منذ زمن وأنا أقول إن مركز الثقل العلماني المتطرف قد انتقل منذ سنوات من بلاد الشام ومصر حيث نشأ وترعرع إلى الجزيرة العربية ودول الخليج حيث المحافظة والتشدد والإلتزام والتي يبدو أن أيامها بدأت تولي مع رياح الإنفتاح والعولمة اللامحدودة..
جيل العلمانيين هذا الجديد أشد تطرفا وأفجر خصومة من سابقه الذي ربما كان على الرغم من عناده إلا أنه كان يتمتع بشيء من الحجة والعقل والمنطق والقدرة ولو قليلا على الحوار والتعايش.
لكن من ظهر بعد ذلك في الخليج العربي ودوله افتقد كل تلك الميزات وزاد سوءا على سوء فلا عقل ولا منطق ولا حوار ولا أخلاق وتماهي كامل مع الغرب وإنحياز تام لصف الأعداء وعقد نفسية لا متناهية.
عايد المناع الذي يظهر في هذه الحلقة وبقية الشلة التي تتواجد خصوصا في السعودية والكويت كالراشد والربعي والنصف والحميد والعمير وغيرهم انحازوا تماما لأمريكا حتى في هذا الوقت التي تحتل فيه بلاد العرب والمسلمين وتعمل فيهم ذبحا وتقتيلا كل ساعة ودقيقة فلا أدري علام يعولون وهم قد انفصلوا عن جسد الأمة ولفظهم الجميع حتى من يحسبون أحيانا على فكرهم وتوجههم.
المزيد ...

من جديد تعود دوامة الإعتقالات لتضرب الشعب السوري ورموزه الثقافية والفكرية بكل قوة وبأس فبعد عشرية إعلان دمشق الذين اعتقلوا لإنهم أرادوا الخير والحرية والتقدم لبلدهم ولم يكن سلاحهم سوى الكلمة والقلم، يُعتقل النائب السابق رياض سيف الذي خرج قريبا من سجن استمر خمس سنوات تقريبا، وكالعادة لم تكن التهم التي تصدرها تلك المحاكم السورية الصورية السخيفة سوى تلك الكليشيهات المعتادة (إضعاف الشعور القومي)، (إثارة النعرات القومية والطائفية)، (النيل من هيبة الدولة) وهي تهم فارغة معيبة تجعل العالم بأسره يضحك على الحال التي وصلت إليه الدولة السورية إن صحت تسميتها بالدولة.
من الذي أضعف الشعور القومي وفتك بكل القومية العربية رغم رفعه شعاراتها سوى ذلك النظام الذي احتل دولة جارة لمدة ربع قرن وعاث فيها فسادا ومازال؟! ومن الذي دمر القومية عندما عجز حزب واحد في بلدين متجاورين عن الوحدة والتعاون فاستبدلها بالعداء وتدبير المكائد والمشاركة في حرب عالمية عليه لتدميره وحصاره؟!أم من الذي انتهك كل شعارت القومية عندما استبد وقتل وسجن كل من عارضه بكلمة وملأ سجونه بالقوميين والأحرار والعروبيين وأعمل اغتيالاته فيهم داخلا وخارجا؟!
ومن الذي أثار النعرات القومية والطائفية عندما حرم قومية كاملة في سورية من حقوقها المدنية والثقافية ومارس معها البطش والتنكيل والحصار وإلى
المزيد ...

عشرون عاما أو أقل هي الفترة الفاصلة بين سقوط جدار برلين وسقوط جدار غزة مصر والذي كما يقول الإسرائيليون بنوه بالدم والدمع وذرفت أعينهم وهم يشاهدون سقوطه بالأيدي المتوضئة التي فعلت الأعاجيب قبل ذلك وصنعت من العدم مقاومة أرعبت العدو وصنعت ميزانا جديدا لم تألفه القضية الفلسطينية من قبل.
لن يستعد الإسرائيليون لتقديم أي تنازل لحماس وجماهيرها إلا بالقوة كما خرج شارون من القطاع مكرها لإنهم يدركون أن أي فرصة حياة تمنح لهم سيكون مسمارا جديدا في نعش إسرائيل وهم يدركون أنه رغم كل ما أصاب الحركة والقطاع وكل هذه الإعتقالات والإغتيالات ولازالت الحركة تصنع لهم الكثير من العقبات والمشاكل، والآن يقولون إن هذه كانت مجرد بروفة لسقوط الجدار الإسمنتي الذي بناه شارون وتكلف المليارت وهو ليس أمنع بطبيعة الحال من جدار رفح ذلك الفولاذ المتعالي والثقيل والذي لم يصعب على سواعد أبناء القسام حتى منحوا الحرية لشعبهم المحاصر والجائع والجريح.
لا يمكن حصار الشعوب خصوصا الشعب الغزي الأبي، خط الدفاع الأول في الأمة العربية والإسلامية في معركتها مع الصهاينة، يبقى أخذ العبر اللازمة لسقوط هذا الجدار الثقيل لكل من الإسرائيلين والعرب وتيار الخيانة الذي يراهن يوما بعد على كل طريقة لإسقاط حماس وحكومة حماس، لكن الذين أسقطوا هذا الجدار ليس بعزيز عليهم كل الجدر الباقية وكل تيارات الخيانة
المزيد ...
غزة تغرق بالظلام، والعرب يغرقون بالخزي والعار.
مرضى وجرحى سيموتون..
مياه صرف صحي سيتوقف تصريفها..
مياه محلاة سيتوقف ضخها..
طعام وخبز سيتوقف انتاجه..
كرامة وشرف لم يبق لدى العرب منه شيء..
حكام لديهم الكرسي أغلى من عرضهم وشرفهم..
لا عذر لمصر في إغلاق المعبر بعد الآن، ولا عذر للعرب والمسلمين في كسر الحصار الذي تشدقوا به قبل أهشر دون أي فعل حقيقي.. حتى المظاهرات لم تعد كالسابق تخرج لنصرة الفلسطينيين!!
ماأشبه الليلة بالبارحة، وكأن يوم غزة الخندق يعاد بتفاصيله هنا في غزة هاشم، حينما أحاط الأعداء من كل جانب بالمدينة وتحالف بعض من بداخل المدينة مع هؤلاء وأصبح المسلمون يخافون حتى من أن يخرجوا ويقضوا حاجتهم.
بسم الله الرحمن الرحيم (( يا أيها الذين آمنوا اذكروا
المزيد ...

على الرغم من كل السلبيات المهنية التي تشوب قناة الأقصى الإعلامية البارزة وكل الضعف التي يعتريها والذي نقدره لعدة أمور منها حداثة التجربة في هذا المجال ومحدودية الإمكانيات والأدوات.. رغم كل ذلك أكاد أجزم بأن هذه القناة أصبحت (الهوم بيج) في كل تلفزيون عربي خصوصا هذه الأيام مع تصاعد القتل الهمجي في القطاع المحاصر ومع ازدحام الكرامة والشرف العربي في أخذ مكانه للنحر على مذبح غزة المضرج بدماء أبناءه وشهدائه..فلولا هذه القناة لاختفت أحداث وأخبار ومعلومات ما كنا لنسمع بها من أشهر الفضائيات العربية خصوصا مع أيام الحسم العسكري وعمليات المقاومة ويوميات الحصار وأخيرا الحملة الظالمة والمجازر المستمرة ضد القطاع والشهداء الذين يرتفعون يوما بعد يوم فيما بوش يجول ويصول بالمنطقة حاملا سيفه العربي!
ماذا عن تغطيات القنوات الأخرى للأحداث الحالية..؟
أما قناة الجزيرة فكانت التغطية ضعيفة مع بداية الأحداث ومع استمرار المذابح والحصار نراها تتقدم ببطء لتخصص اليوم تغطية خاصة بمناسبة انقطاع الكهرباء كليا اليوم عن غزة ولا عزاء لمعدومي الكرامة والشرف والضمير.
أما قناة العربية إن صحت التسمية فلا داعي لإعادة الديباجة نفسها فهذه القناة لا تنتمي مطلقا إلى الثقافة والضمير والجسد العربي والإسلامي بل هي خارجة عنها تماما وعقلها وروحها في الطرف الآخر على
المزيد ...استمرار اعتقال المدون طارق بياسي
لازالت السلطات السورية تعتقل المدون السوري طارق عمر بياسي الذي اعتقل صباح السبت 7\7\2007,حيث تم استدعاءه إلى احد فروع الأجهزة الأمنية في محافظة طرطوس آنذاك ,ولم يخرج حتى الآن.
ويرجح سبب اعتقال طارق هو دخوله على مواقع الكترونية معارضة للحكومة السورية إضافة لنشاطه في المدونات على الشبكة العنكبوتية.
يذكر أن الشاب طارق عمر بياسي من مواليد 1984 والديه فاطمة وعمر, من مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس, ولديه محل كمبيوتر في بانياس ,وهو ابن الدكتور عمر بياسي المعتقل السياسي السابق.
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تبدي قلقها من استمرار الاعتقال التعسفي لبياسي ، وترى فيه تصعيدا ذا دلالة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين المهتمين بالشأن العام في سورية، مما يشكل انتهاكا للحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري، وذلك عملا بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد، كما تصطدم هذه الإجراءات مع التزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وتطالب المنظمة السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الشاب طارق عمر بياسي، وعن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وبوقف مسلسل الاعتقالات التعسفية.
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية 17-1-2008
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق- فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666
National.Organization @ gmail.com
http://www.youtube.com/watch?v=Arx78WDr4XI
لقناة العربية مع ما يُسمى بالإرهاب قصة طويلة وعجيبة بدأت منذ نشأة هذه القناة، فيبدو أن عقدة (الإرهاب) التي أصابت هذه القناة ورئيسها بنوع من المس نقلت العدوى إليهم فأصبحت هذه القناة تمارس إرهابا فكريا وعنفاً عقليا على المشاهدين والمستمعين وتضليلا متعمدا لا ينطلي على العامة والسوقة حتى قال لي أحدهم إن قناة الحرة الأمريكية المعروفة أصدق وأنصف وأكثر حياداً في كثير من الأحيان من تلك القناة التي تسمى بالعربية.
مؤخرا تبث القناة فاصلا دعائيا أشبه بذلك الرابط العجيب المعروف في قناة سبيس تون الترفيهية، الإعلان يحكي أن شخصا يطلب وجبة دجاج من مطعم وأن هذا الدجاج يتغذى على الصويا التي تستورد من البرازيل بتلك السفن العملاقة التي تطلق غاز ثاني أكسيد الكربون منها و يؤدي إلى الاحتباس الحراري والذي يؤدي بدوره إلى ذوبان الجليد ومن ثم ارتفاع مستوى البحر ومن ثم غرق مدن وجزر مأهولة وانتقال أهلها للعيش في المعسكرات والخيام واللجوء وبالتالي تفرخ (الإرهابيين) الذين يأتون إلينا ويقتلون الأبرياء ويفجرون أحزمتهم وبالتالي تقوم حروب تؤدي إلى
المزيد ...