بعد عمل عدة أسابيع يخرج هذا البيت الجديد للنور عسى ولعل يضيف جديداً في هذا الإزدحام المر.. ولعلها بملاحظاتكم وآرائكم ترتقي أكثر في هذا الفضاء التدويني
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

بعد عمل عدة أسابيع يخرج هذا البيت الجديد للنور عسى ولعل يضيف جديداً في هذا الإزدحام المر.. ولعلها بملاحظاتكم وآرائكم ترتقي أكثر في هذا الفضاء التدويني
أبل تفجرها من جديد وتتصدر الإعلام



يبدو أن النظام السوري لا يتحمل وحده مسؤولية التخلف والفساد والتضييق السياسي وكبت الحريات الذي يصيب الدولة السورية منذ عقود بل الحقيقة ان المسؤول الأول هو تحالف مقصود جرى لإبقاء الأمور كما هي منذ أربعين سنة وإلى الآن. ومن أجل هذا وبسبب عدم فهم عائق الإصلاح والتغيير في البلاد ذهب الكثير من الضحايا وخمدت الكثير من الحركات ودخلت البلاد في أزمات حرجة بسبب تصادم جميع مشاريع الإصلاح مع هذا التحالف أو بالأحرى عدم فهمه وفهم كنه المشكلة المعقدة التي تشكل المجتمع والدولة السورية منذ أمد طويل.
لفت انتباهي مقال حديث للكاتب السوري جهاد الزين بعنوان (ثلاثة أساطير حول النظام السوري) تحدث فيها عن ذلك التحالف القديم أو الإتفاق بين طبقة التجار الشوام مع حافظ أسد الذي يضمن مصالحهم وتجاراتهم مقابل تسليم الأمور الأمنية والسياسية له وواصل بشار الأسد بعد والده هذا الإتفاق ووسعه ليشمل التجار الحلبيين أيضاً وهم أقوى بطبيعة الحال وأغنى من التجار الشوام. وهذا ما يعيق الإصلاح والتغيير بشكل كبير إذ أن هذه الطبقة المهمة في المجتمع سلمت بالواقع ورفضت أي عملية تغيير أو إصلاح للوضع الحالي المهترئ طالما أن مصالحها مأمونة ومضمونة فيما غالبية الشعب يعيش في أوضاع صعبة وغلاء لا يطاق. وهنا يتحدث الزين أن أحاديث الديموقراطية والإصلاح والحريات هي ديدن حديث نخبة قليلة فقط من المثقفين الملقين في السجون و أقبية الإستخبارات التي تتعامل بعصا التخويف مع كل من يفتح فمه بذلك.. فمن أين يأتي الإصلاح إذا لم يكن هاجساً وإلحاحا شعبياً تدور رحى حديثه بين الصغير والكبير والطفل والمرأة..
وهل يستحق الشعب السوري ذرة ديموقراطية وحرية إذا لم ينالها بيده وبساعده؟!
أترككم مع مقطع من مقال جهاد الزين ليحدثكم عن ذلك التحالف وعن لا مبالاة الشعب السوري بقضاياه وهمومه
(أما المتغير الثاني بالنسبة لنظام مثل النظام السوري، فهو الوضع الداخلي في سوريا. فكنظام عسكري، كان حافظ الاسد، بخلاف صدام حسين قد عقد منذ العام 1970 “تسوية” مع البورجوازية التجارية الدمشقية، يضمن فيها مصالحها مقابل تسليمها له بالسلطة السياسية والامنية. بهذا المعنى نظام حافظ الاسد “طوّع” المجتمع السوري سياسياً وأقام تحالفاً مع بورجوازيته المدينية في العاصمة تحديداً. بينما نظام صدام حسين دمر المجتمع العراقي ليتمكن من الحكم. وهذا فارق جوهري. أما بشار الاسد فتابع منطق الصفقة الداخلية مع البورجوازية التجارية نفسه، بل وسّعها لتشمل البورجوازية التجارية في حلب التي لم يكن والده ليخصها بحسابات ودودة عكس علاقاته المتينة مع البورجوازية الدمشقية. (هناك كتاب مهم صادر عام 2006 في هذا السياق للباحث الفرنسي فابريس بالانش يُظهر بالارقام سيطرة البورجوازية الدمشق

قصتي مع الشام طويلة بطول عمري القصير، وهي قصة تشبه من يقرأ ويسمع عن مدن الأحلام وجنان الله في أرضه فيشتهيها ويشتاق لها ويذرف عليها الدموع بدون أمل في الوصول إليها، وهذه هي شآمي العزيزة لي فيها انتساب وآمال وآلام ورجال ونساء بدون أن أراها أو أشتم هوائها أو أعفر جبيني بترابها الطاهر.
في رمضان لا أستطيع أن أفطر بدون أن أكحل عياني بالأموي وبجموع المفطرين وبالأذان الجماعي الملائكي الساحر فتتوه عياني بين حمام المسجد وحمام السماء الطائر حول تلك المآذن العريقة وتتمنى روحي أن تكون حمامة يكفيها من دنياها أن تأوي وتبات بين أحجار الجامع القديم أو تحت إحدى مزاريبه العتيقة.
بل يكفيني كما يقول نزار العاشق الآخر:
وددت لو زرعوني فيك مأذنة
أو علقوني على الأبواب قنديلا
أو كما يقول:



لن نكون ظالمين هنا بحق هذه المعارضة إذا استبقنا هذا النقاش وهذا الكلام بحكم قد يراه البعض قاسيا أو متجنيا
على معارضة لها ظروفها ومحدداتها وأوضاعها السياسية والجغرافية، إلا أن هذا لن يمنعنا من النقد وإن كان قاسيا فلا مناص عن ذكر الحقائق والوقائع التي لا تغطى بغربال وليسمح لي الزائر الكريم باستباق النقاش بهذا الحكم وستأتي جميع المبررات والحجج خلال موضوعات هذه المدونة التي لا تغادرها سورية لا قلبا ولا قالبا وإن اكتنفتها العديد من المواضيع المغايرة.
إن النظام السوري ربح معارك كثيرة في مواجهته مع المعارضة التي فشلت في الوصول إلى الحلقة السحرية
المحركة والمنزلة لشعاراتها ومبادئها على الأرض، وقود الثورات وأدوات التغيير والإصلاح، ألا وهو الشعب، فمنذ انطلاقها وتشكلها وتحالفاتها العديدة لم تخرج مظاهرة واحدة أو اعتصام أو إضراب واحد، ولم تنجح سوى بعض رموز إعلان دمشق في تشكيل عدد من الإعتصامات أمام محاكم أمن الدولة وغيرها بعدد قليل من الناس قمعت بشدة ولم تتكرر كثيراً.
1- خسرت المعارضة السورية وخصوصا الإسلامية منها ممثلة بالإخوان معركتها مع النظام في الجانب الديني، فلم تنجح تلك الشعارات البالية والقديمة حول انتهاك النظام للشعائر

حركة التدوين العربية حركة حديثة السن لم تنشط إلا مؤخرا بإزدياد عدد المدونات العربية وانتشارها بشكل كبير، ورغم ذلك ومقارنة بالدول الأخرى لا تزال هذه الحركة ضعيفة الإنتشار(بلد مثل كوريا الجنوبية بها 20 مليون مدون، وعدد المدونين في إيران أكثر من أي دولة عربية) قليلة التأثير تعاني من مشاكل وعيوب غير خافية على المراقب والمتابع لتطوراتها المتلاحقة.
إلا أنه لا يمكن أن نغض الطرف عن إيجابيات أسهم فيها التدوين في عدد من الدول العربية على وجه الخصوص مصر والسعودية وبعض الدول الأخرى حين أحدثت تحركات عدد من المدونين إزعاجا للسلطات في الدول العربية قامت على اثرها بسجن بعضهم أو محاكمة البعض الآخر أو ايقاف وحجب عدد من المدونات اللافتة ظنا منها بأن هذا سيحد من نشاطها وسيردع آخرين عن تكرار هذا الفعل.

مؤخرا برز بشكل لافت اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان أتبع هذا الإعتقال حملة كبيرة قام بها أصدقاء ومناصروا فؤاد لإطلاق سراحه تكللت بنجاح كبير حتى الآن وإن لم يطلق سراحه بعد، لكن الأمر انتشر في أصقاع المعمورة وتحدثت به وسائل الإعلام العربية والأجنبية وتناولته المواقع والمحطات ووكالات الأنباء.. ونحن نتمنى بحق انتهاء هذه الحملة بالإفراج عن فؤاد وكل مدون سجين ومعتقل حر..
وفي تونس هناك شهيد التدوين والحرية زهير اليحياوي رحمه الله صاحب الموقع المعروف بمتابعة أخبار تونس وحقوق الإنسان فيها والذي قضى قبل سنوات قليلة بعد معاناة طويلة من الإعتقالات والملاحقات والمضايقات وقام بعده خاله القاضي المختار اليحياوي ليكم مهمة التدوين بموقع يتابع فيها رسالة زهير نحو الحق والحرية.
لكن كما يقولون: حمزة لا بواكي له.. فالأخ طارق بياسي المدون المعتقل منذ أكثر من ستة أشهر بسبب تعليق في منتدى بدون أي محاكمة حتى الآن وهو مريض كما أنه وحيد أبويه وهو الثاني في العائلة الذي يتعرض لهذه المحنة بعد والده الدكتور عمر بيا
http://www.youtube.com/watch?v=YjUzY9FeA94
منذ زمن وأنا أقول إن مركز الثقل العلماني المتطرف قد انتقل منذ سنوات من بلاد الشام ومصر حيث نشأ وترعرع إلى الجزيرة العربية ودول الخليج حيث المحافظة والتشدد والإلتزام والتي يبدو أن أيامها بدأت تولي مع رياح الإنفتاح والعولمة اللامحدودة..
جيل العلمانيين هذا الجديد أشد تطرفا وأفجر خصومة من سابقه الذي ربما كان على الرغم من عناده إلا أنه كان يتمتع بشيء من الحجة والعقل والمنطق والقدرة ولو قليلا على

من جديد تعود دوامة الإعتقالات لتضرب الشعب السوري ورموزه الثقافية والفكرية بكل قوة وبأس فبعد عشرية إعلان دمشق الذين اعتقلوا لإنهم أرادوا الخير والحرية والتقدم لبلدهم ولم يكن سلاحهم سوى الكلمة والقلم، يُعتقل النائب السابق رياض سيف الذي خرج قريبا من سجن استمر خمس سنوات تقريبا، وكالعادة لم تكن التهم التي تصدرها تلك المحاكم السورية الصورية السخيفة سوى تلك الكليشيهات المعتادة (إضعاف الشعور القومي)، (إثارة النعرات القومية والطائفية)، (النيل من هيبة الدولة) وهي تهم فارغة معيبة تجعل العالم بأسره يضحك على الحال التي وصلت إليه الدولة السورية إن صحت تسميتها بالدولة.
من الذي أضعف الشعور القومي وفتك بكل القومية العربية رغم رفعه شعاراتها سوى ذلك النظام الذي احتل دولة جارة لمدة ربع قرن وعاث فيها فسادا ومازال؟! ومن الذي دمر القومية عندما عجز حزب واحد في بلدين متجاورين عن الوحدة والتعاون فاستبدلها بالعداء وتدبير المكائد والمشاركة في حرب عالمية عليه لتدميره وحصاره؟!أم من الذي انتهك كل ش










