<!--{PS..0}-->Site Meter <!--{PS..1}-->
متابعات إعلامية

مدونة إعلامية سياسية سورية تهتم بالمتابعات والمراجعات الإعلامية والنقد الإعلامي الهادف على الساحة العربية خاصة والدولية عامة لكل الوسائل الإعلامية من فضائيات وإذاعات ومجلات وصحف وإنترنت وكنب جديدة.

اضغط هنا للتوقيع على عريضة تطالب بإطلاق سراح طارق بياسي

الخميس,أيار 08, 2008


 

syr000

لن نكون ظالمين هنا بحق هذه المعارضة إذا استبقنا هذا النقاش وهذا الكلام بحكم قد يراه البعض قاسيا أو متجنيا

على معارضة لها ظروفها ومحدداتها وأوضاعها السياسية والجغرافية، إلا أن هذا لن يمنعنا من النقد وإن كان قاسيا فلا مناص عن ذكر الحقائق والوقائع التي لا تغطى بغربال وليسمح لي الزائر الكريم باستباق النقاش بهذا الحكم وستأتي جميع المبررات والحجج خلال موضوعات هذه المدونة التي لا تغادرها سورية لا قلبا ولا قالبا وإن اكتنفتها العديد من المواضيع المغايرة.

 

إن النظام السوري ربح معارك كثيرة في مواجهته مع المعارضة التي فشلت في الوصول إلى الحلقة السحرية

المحركة والمنزلة لشعاراتها ومبادئها على الأرض، وقود الثورات وأدوات التغيير والإصلاح، ألا وهو الشعب، فمنذ انطلاقها وتشكلها وتحالفاتها العديدة لم تخرج مظاهرة واحدة أو اعتصام أو إضراب واحد، ولم تنجح سوى بعض رموز إعلان دمشق في تشكيل عدد من الإعتصامات أمام محاكم أمن الدولة وغيرها بعدد قليل من الناس قمعت بشدة ولم تتكرر كثيراً.

 

1- خسرت المعارضة السورية وخصوصا الإسلامية منها ممثلة بالإخوان معركتها مع النظام في الجانب الديني، فلم تنجح تلك الشعارات البالية والقديمة حول انتهاك النظام للشعائر الدينية والحد منها في إقناع أحد بذلك بل انتشرت المظاهر الدينية بكثرة في السنوات الأخيرة وامتلأت المساجد ودور تحفيظ القرآن وشهد تيار المشايخ والدعاة عودة قوية ذكرت الجميع بذلك الماضي المجيد له ، وحرصت الحكومة على رعاية وإحياء المناسبات والشعائر الدينية المهمة، بينما تنحى التيار المشيخي كثيرا عن الإخوان السوريين مقابل طبقة التكنوقراط وغيرهم ممن أصبح يمسك بمقاليد القيادة في الجماعة ويؤطر لها مبادئها وتحركاتها، لذلك أعتقد أن الجماعة فقدت مبرر وجودها كجماعة دعوية فهي إما أن تكون حزب سياسي أو أن تفكر بحل نفسها كبديل لأزمتها المتواصلة منذ أكثر من ربع قرن.

 

2- خسرت المعارضة السورية أيضا معركتها (الجهادية النضالية) مع النظام السوري حين استقطب هذا الأخير أغلب حركات المقاومة والممانعة في الوطن العربي فاحتضن ودعم حماس والجهاد وبقية الفصائل الفلسطينية المعارضة ودعم حزب الله بلا حدود كخط أول في حربه مع إسرائيل، فيما تأزمت علاقة الإخوان على سبيل المثال مع كثيرا مع حماس التي اعتبرها بعض أعضائها (عميلة) للنظام السوري(وكان لها موقف سلبي من أحداث غزة لم يصل حتى للحياد) كما اتخذت موقفا عدائيا من حزب الله ووقفت مع قوى الأكثرية اللبنانية في الأزمة التي يشهدها ذلك البلد.

بل إن الإخوان السوريين خسروا علاقاتهم مع العديد من أشقائهم في الحركات الإسلامية الأخرى الذين استقطبهم النظام السوري ونجح في كسب ودهم وصداقتهم!

 

3- نجح النظام السوري في تقسيم المعارضة وإفشالها بيدها هي عندما أقدم الإخوان على التحالف مع عبد الحليم خدام الذي تحول بقدرة قادر من النظام إلى المعارضة ومن انكباب لأربعين عاما على الدكتاتورية إلى زعيم الدعاة إلى الديموقراطية، ومن الفساد والسرقة وغيرها إلى الدعوة إلى محاسبة السارقين والفاسدين ومنتهكي الأمن والنظام! وبذلك وجهت أكبر ضربة لإعلان دمشق الوليد الذي لم يفق من ضربات النظام المتتالية حتى أتى الشرخ من داخله!

 

إن المعارضة أثبتت من نشاطها الماضي أنها مجرد نخب معزولة تماما عن شرائح الشعب وأن هناك فجوة كبيرة لم يستطع معارض واحد على جسرها أو تقصيرها، فالشعب السوري يعيش في واد آخر تماما وهو هنا يفضل نظامه وأوضاعه الحالية على تغيير أو حتى إصلاح مجهول لا يدري عواقبه.. هذا إن سمع أو ألقى بالاً لشيء يدعى (معارضة).. وللحديث بقية طويلة عن أجزاء المعارضة الأخرى وقضايا مهمة.

 



في09,أيار,2008  -  01:10 مساءً, ابو عويصة كتبها ...

ي 9, أيار, 2008 - 12:05 مساءاً ابو عويصة كتبها ...
الأربعاء,أيار 07, 2008 سأعمم هذا الأدراج على بعض المدونات الأكثر رواجاً في عموم الوطن العربي لأهميته وحياديته حسب وجهة نظري التي قد يتفق معها البعض أو يخلتف معها .. المهم عندي أن تصل ويكون الحوار في المضمون للوصول للحق وليس لمتابعة الضلال والهوى نكاية في زيد أو عبيد فالحق أحق أن يتبع والله من وراء القصد واغلاية ..

لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون ..؟؟ تابع الموضوع ..

غبي من لم يعرف أو يقل أن..:

حكامنا بلا استثناء .. إما خونة لدينهم وأوطانهم لفساد في فهمهم وطبعهم أو عملاء يخدمون مصالح الغرب من أجل مصلحتهم على حساب مصلحة شعوبهم المغلوبة على أمرها ..،


وتلك الشعوب المغلوبة على أمرها باستثناء القلة المستفيدة من خيانة وعمالة أولئك الحكام ..، هم إما جهلة أو مضللون يجرون وراء سراب ويتبعون كل ناعق بلا فهم ولا تحليل لقول وفعل من يضللهم..!!


لذلك أقول بكل صراحة ووضوح هو غبي أيضاً من لم يعرف أو يقل الآن..: أن لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون الحزب وما يملك لكل لبنان بكل طوائفه خاصة ولكل المسلمون عامة ..، كما كان ذلك الإسلام على زمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم لكل المسلمون خاصة ولبقية الناس عامة ، بمعنى أنه لم يظلم في عهدهم من لم يسلم ما دام ذلك الذي لم يسلم لم يعادي ولا يظلم من أسلم أو يتعاون مع العدو الخارجي للمسلمين ..،


وإما أن يضطر في ظل تأزم الحالة بين المولاة والمعارضة أن يظهر الحزب ورئيسه حسن ما حالوا أن يخفوه طويلاً تحت شعار المقاومة ويظهرون على حقيقتهم بأنهم دولة داخل الدولة وأن كل ما فعلوه هو من أجل مصلحتهم وطائفتهم هم خاصة من منطلق مفاهيمهم الضيقة للإسلام .. لا من منطلق مفاهيم الشرع الحنيف الذي كان عليه سلف هذه الأمة ذلك الشرع الذي كان يسع كل الناس ولعدالة حكمهم أولئك الخلفاء الراشدين ما زال الكل يتغنى بأمجادهم ويتمنون عودة حكم أمثالهم.، وكنا نظن أن حسن وحزبه يسير على خطاهم ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. وهذا الظن له ما يبرره والوقائع على الأرض في العراق ولبنان وإيران تشهد على صدق ذلك الظن .. ومع ذلك أتمنى من كل قلبي أن لا يصدق ذلك الظن..!! ويصدق حسن وحزبه ويعلنوها صراحة أنهم على خط ونهج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي يسيرون .. لا على تعليمات مرجعيات المتصلين بمهديهم المختفي بالسرداب منذ قرون زادت عن العشرة وهو مستعصم في سردابه يأبى الخروج منه ...!!!



في17,حزيران,2008  -  05:46 مساءً, مجهول كتبها ...

هذا كلام المنافقين ولا اقصد نفاق للسلطة فقط بل نفاق السلطة والدين .

أنت من ابناء مزابل الدعارة السورية ( الفن السوري ) الذي أبدا وكشف عن دبره القذر أمام الناس ممثل بالفن الرذيل والساقط وتجارة جسد المرأة السورية وللأسف الشديد .

أف لما تكتب ولما تقول فالجميع يعرف أنك تنافق في زمن المعلومات ومعرفة الحقائق .


<!--{PS..2}--><!--{PS..3}-->
blog stats