أي شآم: ماأفعل كي أنال رضاكِ؟ فهل تدفنيني في ثراكِ؟
كتبهاجساس ، في 16 أيار 2008 الساعة: 19:07 م

قصتي مع الشام طويلة بطول عمري القصير، وهي قصة تشبه من يقرأ ويسمع عن مدن الأحلام وجنان الله في أرضه فيشتهيها ويشتاق لها ويذرف عليها الدموع بدون أمل في الوصول إليها، وهذه هي شآمي العزيزة لي فيها انتساب وآمال وآلام ورجال ونساء بدون أن أراها أو أشتم هوائها أو أعفر جبيني بترابها الطاهر.
في رمضان لا أستطيع أن أفطر بدون أن أكحل عياني بالأموي وبجموع المفطرين وبالأذان الجماعي الملائكي الساحر فتتوه عياني بين حمام المسجد وحمام السماء الطائر حول تلك المآذن العريقة وتتمنى روحي أن تكون حمامة يكفيها من دنياها أن تأوي وتبات بين أحجار الجامع القديم أو تحت إحدى مزاريبه العتيقة.
بل يكفيني كما يقول نزار العاشق الآخر:
وددت لو زرعوني فيك مأذنة
أو علقوني على الأبواب قنديلا
أو كما يقول:


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سورية, عام | السمات:سورية, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























