ياسر الزعاترة يواصل التحريض والإساءة
كتبهاجساس ، في 11 نيسان 2007 الساعة: 17:10 م
في المقال السابق يواصل الأستاذ ياسر الزعاترة هجومه الكتابي على أبناء العراق المخلصين ولا يفهم منه أحد مايريد…!! هو بإختصار ضد مصالح العرب السنة وضد حياتهم وضد معيشتهم بكرامة وعزة ولكنه مع جميع الذي يجعجعون ولا يطحنون مهما كانوا ولو جاء شخص اسمه (كامل امين ثابت) ليعلن الجهاد في العراق على الجميع ويبدأ بقتل العلماء والفرانين والحلاقين وكل من يختلف معه لأيده ياسر الزعاترة ولو اكتشف بعد حين أن اسمه (إيلي كوهين)!!
حقائق كاملة يتجاهلها الأستاذ ياسر ولن أعقب عل أسلوبه المشين وهجومه وتحريضه المتواصل على القيادات المخلصة والعاملة.
أهان الأستاذ ياسر 200 عالم من علماء العراق الأفذاذ حين وصفهم بأنهم لا شيء..
وأهان العراق حين استكثر عليه وجود 200 عالم فقط وماأدراك مالعراق التي قدمت العقول والعلماء للأمة منذ قرون طويلة.
في حين اختزل كل علماء العراق بأربعة أشخاص هم هيئة علماء المسلمين .
علما بأن الكثير الكثير من أعضاء الهيئة المهمشون هم من شكل مجلس علماء المسلمين وهم أعضاء في الإخوان المسلمين أيضا.
ولا أدري ماذا يقول عن محمد عياش الكبيسي عضو الهيئة البارز والذي أصبح الآن نائبا لنعمان السامرائي في مجلس علماء العراق وعبد الستار عبد الجبار العضو البارز ومجد الكبيسي وغيرهم الكثير وكالعادة يواصل نفث سمومه وأحقاده على الحزب الإسلامي الذي يثبت يوما بعد يوم أنه هو الذي قدم وفعل للعراقيين على عكس أصحاب الجعجعة بدون طحن.
علما بأن العلماء الكرام سئموا تصرفات الهيئة وعدم مراعاته لمصالح العرب السنة وظل (الأربع) يقيمون في برجهم العاجي ولا يتطلعون إلى أحد من أبناء العراق ولا يستجيبون له.
وتسيطر عقلية المؤامرة عليه حين يفترض أن كل خلاف بين أي شخصين ولو كان بائع البطيخ وبائع (الرقي) في الشورجة أن أمريكا ورائه وكأن الناس لا يختلفون ولا ينقسمون أبداً لكن المهم هو احترام الإختلاف كما لا يفعل الزعاترة في مقالاته هذه..
قل لي ياأستاذ ياسر لماذا رفض الأستاذ طارق الهاشمي مقابلتك في عمان على رغم توسلاتك الكثيرة حيال ذلك بل واستعدادك للتنازل عن آرائك لكي تقابله..أهكذا شذرا مذرا؟ أم بسبب اسائتك الكثيرة للقيادات والأفراد وتحريضك المستمر عليهم في العراق أم ستدّعي أن هذه قصة مختلقة كما زعمت الكثير في هذا الأمر..
وكم دافع الأستاذ ياسر عن القاعدة وجرائمها مرارا وتكرارا وهاهو اليوم يدعي الإنصاف والعقل والإتزان ويحاول تخطيئها بعض الشيء!! علما بأنه بعد هذه الأحداث الأخيرة بدأت الأمور تتحسن فأجنحة السنة العرب الثلاث (السياسيون - العلماء - المجاهدون) بدأت تتوحد وتتفق وتطرد الخبث الذي لطالما أوقع السنة بأسوء أحوالهم نتيجة تخبطهم وسفكهم للدماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إعلام إنترنت | السمات:إعلام إنترنت
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 6:38 ص
السلام عليكم اخي
كل ما قاله الاستاذ ياسر الزعاترة صحيح 100% لانه حكى وقائع
ولا تدافع كثيرا عن اخواننا في الحزب الاسلامي وراجعه ما قاله الاخ ياسر جيدا
بعد ذلك يعني انت اخذت كلمتين وعملت بلوغ عاساسهم يعني شو بدي قلّك الله يعينك
على فكرة انا جد متشكر لك لانك جعلتني اقرأ هذا المقال الجميل عن طريقك
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 9:33 ص
كنت أتمنى أن تظهر اسمك حتى نتشرف بشخصكم المجهول
فلم أرسل المقال لأحد وإنما هو معروض هنا
لن أناقشك كثير في موضوع الحزب الإسلامي لكن جنايتك على الموضوعية والمصداقية كبيرة حين جعلت السيد الزعاترة ملاكا لا يخطأ..
ياسيدي الزعاترة متحامل ولا يعرف أي شيء عن الحزب الإسلامي سوى مايملأ به قلبه من سواد وتحامل فيما هو خلف مكتبه وأمام الكاميرات ينظر والعاملون في الميدان يبذلون ويضحون ويعملون فما أسهل التنظير على أي كان
أتمنى أن أراك قريبا هنا مرة أخرى
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 7:24 ص
السلام عليكم اخي الكريم
انا اخوك اسلامي اخواني من الجماعة الاسلامية في لبنان
وانا المجهول ذاته ولكن لاني اول مرة اكتب في هكذا صفحات
على كل حال يا صديقي بما انك تدافع عن الحزب فاظنك من الاخوان لذلك اختلافي معك هو اختلاف الاخوان في العالم كله مع الحزب الاسلامي الذي لا نشكك بانه يسعى لخير الاسلام ولكن بطريقة نعتبرها خطأ واسأل اكثر الاخوان في العالم سترى انهم يؤيدون حماس العراق او الهيئة او حتى الجيش الاسلامي صاحب الفضل الكبير في الجهاد
وهل هؤلاء كلهم متحاملون!! وانتم ادرى بها ولكن الاستاذ ياسر لم يهاجم الحزب بطريقة توصف بالتحامل بل برأيه اما هذا الارهاب النفسي الذي تقوم به باتهام مخالفيك الرأي بانهم متحاملون فاسمح لنا بها !!!!
ستراني قريبا لكن ليس كثيرا لان لاحظ عدد المشاركين تعرف !!
فالموضوع متفق عليه وانت تتحامل على الاستاذ ياسر !!!
دمت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته