العربية والجزيرة حرب من طرف واحد
كتبهاجساس ، في 9 حزيران 2007 الساعة: 00:16 ص


مروان محمد
31/5
لم تكن الاتهامات الأخيرة التي جاهرت بها قناة العربية ضد قناة الجزيرة بشأن تشويه سمعة إحدى مذيعاتها ، لم تكن إلا استمرار لحرب شرسة من طرفها فقط والفرق فقط أنها رفعت مستوى تلك الحرب من صامتة إلى صارخة وعلنية محاولة تحجيم وتشويه سعة القناة العربية الأولى والرائدة في المجال السياسي والإخباري والثقافي.
فقد كان إنشاء قناة العربية هو بالفعل بداية تلك الحرب على قناة الجزيرة بعد أن وعّت العقل العربي كثيراً تجاه قضايا وأحدث بقيت حبيسة أجهزة الحكومات العربية تعرضها أو تعرض شيء منها بالشكل الذي تريده والذي يتناسب مع مصالحها حتى جاءت الجزيرة ونسفت كل ذلك من خلال حرفية ومهنية عالية نقلت الحدث كما هو ورفعت شعار (الرأي والرأي الآخر) فكان لا بد من قناة بنفس الأسلوب ولكنها تعمل في الاتجاه المضاد وتدس السم في الدسم وتضلل الرأي العام وتقف ضد مصلحة الأمة وحقوق الشعوب والمستضعفين لتتبنى التيار التغريبي وحُق لها أن تسمى قناة (الحكومات العربية) وليس (العربية).
لم تتوقف حرب (العربية) على (الجزيرة) لحظة واحدة، تلك الحرب التي هي شيء من الحقد والغيرة والحسد والتغريب والتضليل ضد (الجزيرة) فهي اتخذت منها موقفاً عدائياً منذ نشأتها إذ امتنعت عن حضور الفعاليات والندوات والمؤتمرات المنظمة من قبل الجزيرة وقطر رغم دعوتها، وسعت إلى اختطاف مذيعي ومراسلي (الجزيرة) وإغراءهم بالماديات، وأصبحت لا تجد فرصة إلا وتقلدها وتحاول التشبه بها، ولكن من أين للئام أين يتشبهوا بالكرام! ولطالما ظهرت (العربية) بمسخ قبيح وهي تتبنى الآخر والعدو ضد العربي والمسلم ولطالما فتحت باب الفتن على مصراعيه ولطالما سعت لتشويه اللغة والأخلاق بمذيعيها وبرامجها وأخبارها الموجهة.
وهذا ما لاحظه الجميع في تقليدها لمهرجانات الأفلام وفي اللقاءات الدولية الإعلامية، وفي الندوات المتخصص، وفي السرقة أيضاً من خلال بعض المواد والصور، وفي البرامج التي حاولت تقليد بعض برامج الجزيرة!
المهزلة الأخيرة لقناة العربية كانت في اتهامات طفولية وجهتها إلى قناة الجزيرة بشأن نشر قصيدة قذف وسب ضد المذيعة (الجزيرية) السابقة ريما صالحة على منتدى حواري أسسه بعض الشباب الذي يعمل في قناة الجزيرة ولا يتبع للقناة بأي حال من الأحوال وهذا ما يعرفه الجميع، وطبيعة المنتدى أن يقبل كل ما ينشر حتى لو كان ضد أصحابه قبل أن تحذف هذه المنشورات لتتصاعد سخافة العربية وتجدها فرصة لتعكير الماء والإصطياد فيه، وكطفل صغير قبيح يصرخ ملأت العربية الأجواء ضجيجاً حول مذيعتها وشرفها! ونشرت التقرير تلو التقرير في موقعها تحلل هذا (التهجم) المزعوم على مذيعتها والبرنامج السخيف الذي يمتلأ بما شابه ذلك، كل هذا والجزيرة صامته صمت الحكماء فالأمر بالفعل لا يخصها والمادة أصلاً غير موجودة، ومجرد حذفها يدل على دفاع أصحاب الموقع عن تلك المذيعة وعدم رضاهم عن ماقيل عليها، فماذا بقي للـ(العربية) ؟! لم يبق لها إلا أن تواصل حربها الخاسرة وحسدها الذي يأكلها ضد (الجزيرة)، فيما هذه الأخيرة تمضي وتتقدم للأمام بخطى واثقة وتطور ملحوظ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فضائيات | السمات:فضائيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 9:12 م
.
أنا واثقة وعلى إيمان لا يتزعزع أن القناتين تعملان لأجندة ستكشفها الأيام وربما بعد خراب مالطا … ولا يمكن تبرئة أي وسيلة إعلامية من العمل لمصالح القائم عليها ومنهجه وعواطفه ..
لك احتراماتي ..
.