<!--{PS..0}-->Site Meter <!--{PS..1}-->

هنا بيتي الجديد.. مرآتي الأصيلة.. ظلي الوافر.. مدونتي الجديدة

حزيران 22nd, 2008 كتبها جساس نشر في , عام

kubric


بعد عمل عدة أسابيع يخرج هذا البيت الجديد للنور عسى ولعل يضيف جديداً في هذا الإزدحام المر.. ولعلها بملاحظاتكم وآرائكم ترتقي أكثر في هذا الفضاء التدويني

المزيد


iPhone الجيل الثالث في 11/7 بـ 299$ !

حزيران 9th, 2008 كتبها جساس نشر في , إعلام إنترنت, ثقافة الإعلان, عام

أبل تفجرها من جديد وتتصدر الإعلام

m12130

 

m12130


البرجوازية السورية وإعاقتها للتقدم والإصلاح

أيار 22nd, 2008 كتبها جساس نشر في , سورية, عام

 

121146

يبدو أن النظام السوري لا يتحمل وحده مسؤولية التخلف والفساد والتضييق السياسي وكبت الحريات الذي يصيب الدولة السورية منذ عقود بل الحقيقة ان المسؤول الأول هو تحالف مقصود جرى لإبقاء الأمور كما هي منذ أربعين سنة وإلى الآن. ومن أجل هذا وبسبب عدم فهم عائق الإصلاح والتغيير في البلاد ذهب الكثير من الضحايا وخمدت الكثير من الحركات ودخلت البلاد في أزمات حرجة بسبب تصادم جميع مشاريع الإصلاح مع هذا التحالف أو بالأحرى عدم فهمه وفهم كنه المشكلة المعقدة التي تشكل المجتمع والدولة السورية منذ أمد طويل.

لفت انتباهي مقال حديث للكاتب السوري جهاد الزين بعنوان (ثلاثة أساطير حول النظام السوري) تحدث فيها عن ذلك التحالف القديم أو الإتفاق بين طبقة التجار الشوام مع حافظ أسد الذي يضمن مصالحهم وتجاراتهم مقابل تسليم الأمور الأمنية والسياسية له وواصل بشار الأسد بعد والده هذا الإتفاق ووسعه ليشمل التجار الحلبيين أيضاً وهم أقوى بطبيعة الحال وأغنى من التجار الشوام. وهذا ما يعيق الإصلاح والتغيير بشكل كبير إذ أن هذه الطبقة المهمة في المجتمع سلمت بالواقع ورفضت أي عملية تغيير أو إصلاح للوضع الحالي المهترئ طالما أن مصالحها مأمونة ومضمونة فيما غالبية الشعب يعيش في أوضاع صعبة وغلاء لا يطاق. وهنا يتحدث الزين أن أحاديث الديموقراطية والإصلاح والحريات هي ديدن حديث نخبة قليلة فقط من المثقفين الملقين في السجون و أقبية الإستخبارات التي تتعامل بعصا التخويف مع كل من يفتح فمه بذلك.. فمن أين يأتي الإصلاح إذا لم يكن هاجساً وإلحاحا شعبياً تدور رحى حديثه بين الصغير والكبير والطفل والمرأة..

وهل يستحق الشعب السوري ذرة ديموقراطية وحرية إذا لم ينالها بيده وبساعده؟!

أترككم مع مقطع من مقال جهاد الزين ليحدثكم عن ذلك التحالف وعن لا مبالاة الشعب السوري بقضاياه وهمومه

(أما المتغير الثاني بالنسبة لنظام مثل النظام السوري، فهو الوضع الداخلي في سوريا. فكنظام عسكري، كان حافظ الاسد، بخلاف صدام حسين قد عقد منذ العام 1970 “تسوية” مع البورجوازية التجارية الدمشقية، يضمن فيها مصالحها مقابل تسليمها له بالسلطة السياسية والامنية. بهذا المعنى نظام حافظ الاسد “طوّع” المجتمع السوري سياسياً وأقام تحالفاً مع بورجوازيته المدينية في العاصمة تحديداً. بينما نظام صدام حسين دمر المجتمع العراقي ليتمكن من الحكم. وهذا فارق جوهري. أما بشار الاسد فتابع منطق الصفقة الداخلية مع البورجوازية التجارية نفسه، بل وسّعها لتشمل البورجوازية التجارية في حلب التي لم يكن والده ليخصها بحسابات ودودة عكس علاقاته المتينة مع البورجوازية الدمشقية. (هناك كتاب مهم صادر عام 2006 في هذا السياق للباحث الفرنسي فابريس بالانش يُظهر بالارقام سيطرة البورجوازية الدمشق

المزيد


أي شآم: ماأفعل كي أنال رضاكِ؟ فهل تدفنيني في ثراكِ؟

أيار 16th, 2008 كتبها جساس نشر في , سورية, عام

 

121096

 

قصتي مع الشام طويلة بطول عمري القصير، وهي قصة تشبه من يقرأ ويسمع عن مدن الأحلام وجنان الله في أرضه فيشتهيها ويشتاق لها ويذرف عليها الدموع بدون أمل في الوصول إليها، وهذه هي شآمي العزيزة لي فيها انتساب وآمال وآلام ورجال ونساء بدون أن أراها أو أشتم هوائها أو أعفر جبيني بترابها الطاهر.

في رمضان لا أستطيع أن أفطر بدون أن أكحل عياني بالأموي وبجموع المفطرين وبالأذان الجماعي الملائكي الساحر فتتوه عياني بين حمام المسجد وحمام السماء الطائر حول تلك المآذن العريقة وتتمنى روحي أن تكون حمامة يكفيها من دنياها أن تأوي وتبات بين أحجار الجامع القديم أو تحت إحدى مزاريبه العتيقة.

بل يكفيني كما يقول نزار العاشق الآخر:

وددت لو زرعوني فيك مأذنة

أو علقوني على الأبواب قنديلا

أو كما يقول:

هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ… وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
 
أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
 
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
 
أو كما يقول أيضا- وماأروع ما تقول يا نزار:
 
(أنا مسكون بدمشق، حتى حين لا أسكنها،
أولياؤها مدفونون في داخلي

المزيد


حكم طارق على المحكمة بثلاث سنوات من الخزي والعار

أيار 12th, 2008 كتبها جساس نشر في , سورية, عام

 

prison

 
لافتات:
 
طارق بياسي على درب الأحرار
 
القضاة في سورية قاضيان: قاض في الجحيم وقاض في النار
 
طارق بياسي: من السجن الكبير إلى السجن الصغير
 
الفرحان يسلم الراية إلى طارق بياسي
 
هاهو طارق بياسي وبعد أن أوشك أن يكمل عاماً في سجنه الصغير يتلقى حكماً قاسياً بثلاث سنوات سجن دون جريرة أو ذنب اقترفه سوى أن مافيات الظلم والفساد والإجرام هناك تأخذ الناس بالظلم والشبهة والشك.. انظر إلى جرمك العظيم يا طارق، انظر كيف (أضعفت الشعور القومي) لبلدك! انظر كيف (أهنت الأمة والقائد الخالد)؟ انظر كيف أرشدت الأعداء لبلدك! ولربما كنت أنت من سهل مهمة الطائرات الصهيونية لتقصف شيئاً ما في الشرق! أو لتلق التحية الخالصة فوق القصور الرئاسية!
لا أتصور كيف سيهنأ هذا القاضي بحياته وكيف سينام قرير العين وقد حكم بهذا الحكم على إنسان بريء وهو يعلم تماما ذلك، هل هو حقا مرتاح الضمير؟! أم مكره الإرادة؟ وهل يُجبر الإنسان على تعذيب ضميره؟! وهل يرضى بذلك؟ ألا يخشى أن ينتقم الله منه بأحد أولاده فيرميه في ظلمة كتلك التي حكم بها على طارق أو حتى يأخذه أخذ عزيز مقتدر!

المزيد


لبنان: رهين المحبسين.. وأسير المشروعين

أيار 10th, 2008 كتبها جساس نشر في , عام

lebano

 

 
لم يتغير اللبنانيون كثيراً.. ثلث قرن ومازال هذا البلد الصغير والجميل، القوي في ضعفه، المتشتت بطوائفه وأحزابه وزعاماته المتوارثة كابراً عن كابر.. لم يتعلم هؤلاء من دروس الحروب الأهلية ومن الإجتياحات ومن الحروب المدمرة.. واليوم يقع هذا الوطن فريسة بين مشروعين ويختلط الحق مع الباطل لدى كل من المعسكرين المتنازعين على سلطة وقرار يتيح لعرابيهما تنفيذ الأجندة وتصفية الحسابات والنزاعات والملفات الدولية..
الحق مع حزب الله في مقاومته لإسرائيل وتحرير الأرض وحماية الأوطان، والباطل لديه بطائفيته ومحاولة هيمنته بالقوة على الوطن وتنفيذه لأجندة إيران بمشروعها الكبير في المنطقة وتصفيتها لحسابات ومصالح مع الولايات المتحدة..
الحق مع قوى 14 آذار في تصديهم لطائفية بغيضة تلوح في بلدهم الممزق وفي شرعيتهم الإنتخابي

المزيد


فشل المعارضة السورية وإفلاسها

أيار 8th, 2008 كتبها جساس نشر في , عام

 

syr000

لن نكون ظالمين هنا بحق هذه المعارضة إذا استبقنا هذا النقاش وهذا الكلام بحكم قد يراه البعض قاسيا أو متجنيا

على معارضة لها ظروفها ومحدداتها وأوضاعها السياسية والجغرافية، إلا أن هذا لن يمنعنا من النقد وإن كان قاسيا فلا مناص عن ذكر الحقائق والوقائع التي لا تغطى بغربال وليسمح لي الزائر الكريم باستباق النقاش بهذا الحكم وستأتي جميع المبررات والحجج خلال موضوعات هذه المدونة التي لا تغادرها سورية لا قلبا ولا قالبا وإن اكتنفتها العديد من المواضيع المغايرة.

 

إن النظام السوري ربح معارك كثيرة في مواجهته مع المعارضة التي فشلت في الوصول إلى الحلقة السحرية

المحركة والمنزلة لشعاراتها ومبادئها على الأرض، وقود الثورات وأدوات التغيير والإصلاح، ألا وهو الشعب، فمنذ انطلاقها وتشكلها وتحالفاتها العديدة لم تخرج مظاهرة واحدة أو اعتصام أو إضراب واحد، ولم تنجح سوى بعض رموز إعلان دمشق في تشكيل عدد من الإعتصامات أمام محاكم أمن الدولة وغيرها بعدد قليل من الناس قمعت بشدة ولم تتكرر كثيراً.

 

1- خسرت المعارضة السورية وخصوصا الإسلامية منها ممثلة بالإخوان معركتها مع النظام في الجانب الديني، فلم تنجح تلك الشعارات البالية والقديمة حول انتهاك النظام للشعائر

المزيد


مفهوم (هيبة الدولة) لدى النظام السوري

كانون الثاني 29th, 2008 كتبها جساس نشر في , عام

 

 

من جديد تعود دوامة الإعتقالات لتضرب الشعب السوري ورموزه الثقافية والفكرية بكل قوة وبأس فبعد عشرية إعلان دمشق الذين اعتقلوا لإنهم أرادوا الخير والحرية والتقدم لبلدهم ولم يكن سلاحهم سوى الكلمة والقلم، يُعتقل النائب السابق رياض سيف الذي خرج قريبا من سجن استمر خمس سنوات تقريبا، وكالعادة لم تكن التهم التي تصدرها تلك المحاكم السورية الصورية السخيفة سوى تلك الكليشيهات المعتادة (إضعاف الشعور القومي)، (إثارة النعرات القومية والطائفية)، (النيل من هيبة الدولة) وهي تهم فارغة معيبة تجعل العالم بأسره يضحك على الحال التي وصلت إليه الدولة السورية إن صحت تسميتها بالدولة.

من الذي أضعف الشعور القومي وفتك بكل القومية العربية رغم رفعه شعاراتها سوى ذلك النظام الذي احتل دولة جارة لمدة ربع قرن وعاث فيها فسادا ومازال؟! ومن الذي دمر القومية عندما عجز حزب واحد في بلدين متجاورين عن الوحدة والتعاون فاستبدلها بالعداء وتدبير المكائد والمشاركة في حرب عالمية عليه لتدميره وحصاره؟!أم من الذي انتهك كل ش

المزيد


كتائب القسام: وألنّا لهم الحديد

كانون الثاني 26th, 2008 كتبها جساس نشر في , عام

 

 

عشرون عاما أو أقل هي الفترة الفاصلة بين سقوط جدار برلين وسقوط جدار غزة مصر والذي كما يقول الإسرائيليون بنوه بالدم والدمع وذرفت أعينهم وهم يشاهدون سقوطه بالأيدي المتوضئة التي فعلت الأعاجيب قبل ذلك وصنعت من العدم مقاومة أرعبت العدو وصنعت ميزانا جديدا لم تألفه القضية الفلسطينية من قبل.

لن يستعد الإسرائيليون لتقديم أي تنازل لحماس وجماهيرها إلا بالقوة كما خرج شارون من القطاع مكرها لإنهم يدركون أن أي فرصة حياة تمنح لهم سيكون مسمارا جديدا في نعش إسرائيل وهم يدركون أنه رغم كل ما أصاب الحركة والقطاع وكل هذه الإعتقالات والإغتيالات ولازالت الحركة تصنع لهم الكثير من العقبات والمشاكل، والآن يقولون إن هذه كانت مجرد بروفة لسقوط الجدار الإسمنتي الذي بناه شارون وتكلف المليارت وهو ليس أم

المزيد


غزة: هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا

كانون الثاني 20th, 2008 كتبها جساس نشر في , عام

 

غزة تغرق بالظلام، والعرب يغرقون بالخزي والعار.

مرضى وجرحى سيموتون..

مياه صرف صحي سيتوقف تصريفها..

مياه محلاة سيتوقف ضخها..

طعام وخبز سيتوقف انتاجه..

كرامة وشرف لم يبق لدى العرب منه شيء..

حكام لديهم الكرسي أغلى من عرضهم وشرفهم..

لا عذر لمصر في إغلاق المعبر بعد الآن، ولا عذر للعرب والمسلمين في كسر الحصار الذي تشدقوا به قبل أهشر دون أي فعل حقيقي.. حتى المظاهرات لم تعد كالسابق تخرج لنصرة الفلسطينيين!!

ماأشبه الليلة بالبارحة، وكأن يوم غزة الخندق يعاد بتفاصيله هنا في غزة هاشم، حينما أحاط الأعداء من كل جانب بالمدينة وتحالف بعض من بداخل المدينة مع هؤلاء وأصبح المسلمون يخافون حتى من أن يخرجوا ويقضوا حاجتهم.

بسم الله الرحمن الرحيم (( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنودٌ ، فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها ، وكان الله بما تعملون بصيرا ، إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم ؛ وإذ زاغت الأبصار ، وبلغت القلوبُ الحناجرَ ، وتظنون بالله الظنونا . هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا . وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ : ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا . وإذ قالت طائفة منهم : يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا . ويستأذن فريق منهم النبيَّ ، يقولون : إن بيوتنا عورة ، وما هي بعورة ، إن يريدون إلا فرارا ، ولو دُخِلتْ عليهم من أقطارها ثم سُئلوا الفتنةَ لآتوها ، وما تلبثوا بها إلا يسيرا . ولقد كانوا عاهدوا الله من قبلُ لا يولُّون الأدبار ، وكان عهد الله مسؤولا . قـل : لن ينفعَكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل ؛ وإذن لا تُمتَّعون إلا قليلا . قل : من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمة ؛ ولا يجدون لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً . قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإ

المزيد


التالي



blog stats