
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

كانون الثاني 7th, 2008 كتبها جساس نشر في , كتب,

تشرين الثاني 11th, 2007 كتبها جساس نشر في , كتب,

بعد قراءتي لهذه الرواية لم أستغرب أن يُكتب على ظهر الرواية : (الجميع يقرأ لدانيال ستيل) أو حتى (المرأة التي بيعت أكثر من 500 مليون نسخة من رواياتها) وهو رقم فلكي بحق لا يحلم بتحقيقه أشهر الكُتّاب العالميين ربما باستثناء (جوان رويلنج) مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر والتي تحقق شهرة منقطعة النظير.
السر في روايات (دانيال ستيل) وشهرتها بكل بساطة هو (البساطة)، البساطة في كل شيء; الحجم، اللغة، الموضوع، الفكرة. وهي في المقام الأول تعالج مواضيع اجتماعية بحتة ومشاكل نفسية وعاطفية يعاني منها الكثير ويودون القراءة عن أحداث وقصص مماثلة وكيف كانت نهايتها السعيدة، وهذا هو السر –برأيي- في ذيوع صيت روايات تلك الكاتبة.

بنظرة خاطفة إلى مكتبتي، وقعت عيناي على تلك الرواية، ومن عادتي أن تكون الروايات استراحتي بعد وجبة فكرية أو سياسية دسمة من الكتب، أو عند حالات الملل والزهق التي تعتري الكثير.
في البداية لم أعر الكتاب أهمية لأنني لا أحب تلك الروايات الأجنبية ذات الأغلفة المزركشة والتي يعن لي فوراً أنها سخيفة، إلا أن شيطان القراءة وضعها نصب عيناي لآتي عليها في
تشرين الثاني 5th, 2007 كتبها جساس نشر في , كتب,

عقبة مشوح
ربما كانت الصدفة وحدها هي التي جعلت قراءتي لرواية (ثلاثية غرناطة) للكاتبة المصرية (رضوى عاشور) تتزامن مع مسابقة أمير الشعراء على قناة أبو ظبي حيث كان يصدح الشاعر المميز (تميم البرغوثي) بقصائده العجاب، وفيما أقلب صفحات الرواية لأجد كاتبتها تهديها إلى (ابني تميم البرغوثي) وليرد عليها تميم بعد أيام فقط على الشاشة:
(أنا ابن مريد
وأمي رضوى
واسمي تميم)
ولا عجب لذلك في أن ينبثق الإبداع من هذه العائلة من كل جانب، فالأب شاعر والابن شاعر والأم روائية وكاتبة متميزة.
أما الصدفة الثانية فهي أن قراءتي لهذه الرواية المميزة جاءت بعد قراءتي لرواية أخرى عالمية وهي (مائة عام من العزلة) للكاتب الكولومبي الحاصل على جائزة نوبل للآداب (غابرييل غارسيا ماركيز) لأكتشف من ذلك أسراراً كثيرة وعلائق وطيدة نشئت بين الروايتين وحق لها ذلك.
لكل من يقرأ الروايتان يستطيع بسهولة أن يستنتج (واحدية الفكرة) والمسار العام للكتابة مع اختلاف التفاصيل والمحتويات والشكل العام، فكلا الروايتين تتحدثان عن فترة زمنية واحدة هي (مائة عام) تقريبا وكلا الروايتين تتخذ من عائلة معينة محوراً للأحداث المختلفة.
وكلا الروايتين تتحدثان عن بقعة مكانية واحدة تقريباً جرت فيها أحداث مائة عام، بقعة عمرت ثم خربت بعد إنقراض أهلها منها.
وكلا الروايتين لا تتخذ من شخص بطلاً معين للقصة وإنما مجموعة أشخاص تبدأ من الجد الأكبر وتنتهي بأحفاد الأحفاد.
وكلا الروايتين تتحدثان عن ثورة ضد الظلم وعن قمع لتلك الثورة، والمتشابهات كثيرة.
إلا أن هناك فرو










